محمد حميد الله

722

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

فكتب لهما ( إلى خالد بن الوليد ) : إذا أتاك كتابي هذا فانصرف إلى أهل العمق من أهل اليمامة فإنّ بني نمير قد أتوني فأسلموا وأخذوا لقومهم . فتخلّف الأشياخ عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وانطلق شريح وقرّة إلى خالد . . . قال : وانصرفا حتى قدما على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . . فقال : أبى اللّه لبني نمير إلّا خيرا ، أبى اللّه لبني نمير إلّا خيرا . ثم دعا شريحا واستعمله على قومه ، وأمره أن يصدقهم ويزكّيهم ويعمل فيهم بكتاب اللّه وسنة نبيهم . . . قال : ولم يزل شريح عامل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على قومه ، وعامل أبي بكر . فلما قام عمر رضي اللّه عنه أتاه بكتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأخذه ووضعه تحت قدمه ( ؟ ) ، وقال : « لا ، ما هو إلا ملك ، انصرف » ( ؟ ) . وزاد المحشّي : « الأشياخ ( المذكورون أعلاه ) الجعويون ، نسبة إلى جعونة ابن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة . وهم : أبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث ، وأبو وهب أسيد بن جعونة ، وقيس بن عاصم بن أسيد ابن جعونة بن الحارث بن نمير . وقال : انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ، ص 279 ، ط المعارف ، والإصابة 3 : 224 ، وأسد الغابة 5 : 117 » . 319 / 7 يزاد في آخر السطر : تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة ، ص 559 . وأرجع محشية إلى الإصابة لابن حجر ، وأصحاب السنن ، وأبي يعلى ، وأسد الغابة ، والاستيعاب . وقال ابن شبّة : أتت امرأة ، عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه تطلب ميراثها من [ دية ] زوجها . فقال عمر رضي اللّه عنه : ما أعلم لك شيئا ، إنما الدية للعصب الذين يعقلون عنه . فقال الضحاك بن سفيان : كتب إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن : أورث امرأة أشيم الضبابي من عقل زوجها أشيم . فورّثها عمر رضي اللّه عنه . 323 / 19 يزاد في آخر السطر : سبل الهدي للشأمي ، خطية باريس رقم 1993 ، ورقة 54 / ب .